عرض مشاركة واحدة
قديم 24-12-2006, 01:57 PM   #1
معلومات العضو
افتراضي قصة دخيل البلالي مع جاره المطيري

دخيل البلالي من الوسدة من قبيلة بني سالم من حــــرب، ذلك الرجل الذي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء والتضحية دون رفيقة وابن جاره.وقد جرت هذه القصة في عهد الأمير محمد بن رشيد (1289_1315هـ).
غير أن هناك من يرى إنها حدثت في عهد عبد العزيز بن رشيد اثناء حرب الشنانة سنة 1322هـ.
ومفاد هذه القصة النادرة أن (دخيل البلالي) كان له جارة من قبيلة مطير توفي زوجها في احدى الغارات ولم يترك لها سوى ابنا صغير السن .وفي احدى الأيام أراد البلالي أن يغزو بعض القبائل المعادية، كما هي عادة العرب في ذلك الحين ، فأراد الصبي أن يرافقه وحاول البلالي أن يعتذر له وذلك لصغر سنه،ولكن الصبي أصر كما أبدت أمه رغبتها في اشتراك ابنها هذه الغزوه طمعا في الكسب وليتعلم ويتدرب على الغزو فنون القتال.ووافق البلالي تقديراً لحق الجوار.
وحرصاً من أم الصبي على ابنها الوحيد فقد جاءت للبلالي لتوصيه وتؤكد عليه أن يحرص على سلامة ابنها وتوسلت إليه أن يعتبره أمانة معه ويحافظ عليه كما يحافظ على اعز أبنائه
وخرج البلالي والصبي ،وأغاروا على بعض الأطراف التابعة لابن رشيد، ولكنهما وقعا أسيرين في قبضة رجاله .ولما احضروهما إلى ابن رشيد أمر بقتلـهما وهنا قام إليه (دخيل البلالي) متوسلاً وقال: ياطويل العمر!إن هذا ابني وهوحدث كما ترى،و والله إنه وحيد أمه وستموت إن جاءها خبرمقتله، أما أنا فهذه رقبتي فاقتلني .
واستجاب الأمير لتوسلاته واكتفى بقتله وأمر بإخلاء سبيل الغلام. ولما هدا روع الغلام اخبرهم بالحقيقة المذهلة.
ويقال أن ابن رشيد ندم على قتله لأنه رجل وفي وشجاع ولكن (سبق السيف العذل).
أما والدة الغلام فإنها لماعاد إليها ابنها سالماً وعلمت بالخبر تأثرت كثيراً وأكبرت فعل البلالي الرجل الشهم، لكنها لما تجد ما تكافيء به صنيعه إلا الشعر الذي يعتبر وسام الشرف ونوط التقدير عند العرب.
فقالت من قصيدة طويلة :


البارحه عيني حــريبٍ لها النوم 0000000تسوقها لوعاتْ غبْر الليـاليل
لكن في عيني حزازات وهــزوم 000000انحب ولاني في نحيبي لحالي
صار القضا واللي حدث شي مقسوم 000000الله يبيحك يادخــيل البلالي
مرحـوم ياغيث المساكين مرحـوم 0000 اللي فدا بروحه شريدة عيالي
الاجنبي في قِصْرْته دوم محشــوم 000000أبدى عَلَيْه من الرفيق الموالي








ابن عضيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس